قمة العلم

طلب العلم  فريضة على كل إنسان، ذكر كان أو أنثى، ووجوبه من المهد إلى اللحد أو مدى الحياة. وذلك لأن الإنسان كائن يقوم بالعملية دائما. فحالنا صباح الغد هو مجموعة بين حالنا بالأمس بالإضافة إلى حالنا هذا اليوم، وهكذا لا نهاية لذلك حتى الموت. ما نعتقده اليوم أنه صحيح، قد يتغير الغد، لأن لدينا معرفة وخبرة جديدة. إضافة إلى ذلك ، فإن مساحة علوم الله واسعة جدًا. ما نعلمه من العلم إلا قليلا كمثل قطرة من الماء الذي يتعلق على نهاية إبرة مغموسة في البحر. لذا، ينبغي لنا أن نستمر في طلب العلم لنكون قادرين على القيام بوظائفنا في الحياة بقدر الإمكان.

قيل في أحد الأمثال: “إن العالم كنبات الأرز ، كلما ازدات حبتها ازدادت انحنائاتها وتواضعها”. أي عندما يكون لدى الناس الكثير من المعرفة ، سيشعر بشكل متزايد بالخضوع والتواضع أمام الله. وبالتالي ، فهو دائما متواضع مع الآخرين. لا شيء يمكن له أن يفخر به أو يتكبر به أويفتخر به. إضافة إلى ذلك ، تجب على العالم مخافة الله بمعنى عدم الجرأة والشجاعة على الانحراف عن قوانينه وحدوده لأنه يعرف حجم الخطر عندما يخرج من التعليمات والقواعد التي أثبتها الله العليم الحكيم الخبير. فقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: “إنما يخشى الله من عباده العلماء” (سورة الفاطر: 28).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *